.jpg

رغم تحقيق منتخب مصر، بقيادة حسام البدري، الفوز على منتخب توجو في الجولة الثالثة من التصفيات الافريقية المؤهلة لأمم افريقيا بالكاميرون، لكن الفوز لم يأتي مقترنا بمستوى أو أداء فني مقنع من وجهة نظر قطاع كبير من الجماهير وكذلك المحللين والصحفيين.

وبما يتماشى مع عدم رضا الأغلبية على أداء “منتخب حسام البدري” وعدم الاقتناع بالمستوى الفني بشكل عام، توزع اهتمام الجمهور على السوشيال ميديا وانصب على جوانب بعيدة كل البعد عن المباراة، في مقدمتها موضوع “التكشيرة” التي يظهر بها حسام البدري أغلب الوقت، وانتشرت بين الجماهير بالفعل كثير من الصور والكوميسكات تعليقا على تلك الصورة المأخوذة عن كابتن حسام البدري.

كما تنوعت تعليقات المستخدمين في تدويناتهم وتغريداتهم وان انصبت أغلبها على نفس الفكرة وهي انتقاد طريقة حسام البدري وتعبيرات وجه التي تميل دوما للعبوس والجمود، لدرجة أن بعض كتاب الرأي في المواقع وعلى صفحات السوشيال ميديا كتبوا مقالات يدعون فيها البدري إلى التفاؤل والتخلص من تلك الآفة، وكتب أحدهم “إلى كابتن حسام البدري: الحياة ليست في حاجة إلى المزيد من الكآبة”.

وانتقد لاعب المنتخب والزمالك السابق، تامر عبد الحميد، حسام البدري عقب انتهاء المباراة، حيث كتب عبر حسابه على تويتر “‏شخصية مدرب مبنيه على تكشيرة وشه”.

واستغل البعض ذلك للتهكم والسخرية وتحدثوا عن مشاهدتهم صورة نادرة لكابتن حسام البدري وهو مبتسم وقام البعض منهم بمشاركتها على حساباتهم من أجل تفنيد أي كلام معاكس أو انتقادات مزعومة بحق كابتن حسام، وهي الصورة التي يظهر فيها كابتن حسام “مبتسما”، ويبدو أنها من فترة تدريبه للنادي الأهلي، حيث اعتبروها حدثا مهما في ظل سيل الانتقادات التي يلقاها على السوشيال ميديا بسبب “تكشيرته” الدائمة في أغلب الأوقات، وعلق بعضهم على تلك الصورة “شاهد قبل الحذف .. حسام البدري مبتسما”، وأخرون علقوا “شاهدوا قبل الحذف .. صورة نادرة للبدري”.

كما فجر المتابعون قضية أخرى متعلقة بصورة الراعي الرسمي للمنتخب، حيث انتشرت صورة لمنتج “مولتو” بالخلفية عند قيام حكم المباراة باجراء القرعة قبل بدء اللقاء، ومكتوب على اللافتة “مولتو .. راعي الدوري المصري”، ما فتح سجالا كبيرا حول الفكرة من وضع اعلان مثل هذا في مباراة تخص المنتخب الوطني.

وتحدث البعض عن أنه كان من الأحرى تغيير محتوى اللافتة ليكون “مولتو .. راعي الاتحاد المصري” أو “مولتو .. راعي الكرة المصرية”، واقترح البعض الآخر امكانية تصميم لافتتين واحدة لدوري وواحدة للمنتخب بهدف اخراج الشكل العام بصورة أكثر احترافية.

وهو النقاش الذي استدعى ، عمرو وهبي، المدير التنفيذي لشركة بريزنتيشن، ليعلق عليه بقوله ” الحلول دي متنفعش وطبعا لا… لان كل مسمى له سعره…اما العرض للاعلان على ايه دى حقوق متضمنة السعر… على سبيل المثال فيه مسمى لراعي المنتخبات….والموسم هنا هو حق الاستغلال للموسم من قبل الراعي”.

وتابع حديثه بالقول “بيع الحقوق ليس فقط لوحات إعلانية… ولكن مسميات يتم طرحها من الشركة كحق استغلال المسمى لصالح المعلن… وكل معلن له بدجيت وبيتم اختيار الباقة المناسبة للعميل طبقا للبدجت. كما أن وضع راعي الدوري المصري في مباراة للمنتخب طبعا أمر عمره ما بيحصل في أي مكان في العالم، لسبب بسيط وهو حجم التمويل الاعلانى فى الخارج عشرات الاضعاف عن اللى موجود فى مصر… ولزيادة حجم التمويل علينا بزيادة حجم الحقوق الإعلانية المطروحة، وللأسف هو دا الحال المتاح، لان غير كده مش هتقدر تصرف على الاندية”.

كُتب بواسطة

Eltalta

التالتة | مدرج جماهير الكورة